غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن المعتز
761 أغنية
ابحث
آهِ من سفرة ٍ بغيرِ إيابِ ،
أأسمعُ ما قالَ الحمامُ السواجعُ ،
أبا حسَنٍ ثَبتَّ في الأمرِ وطأة ً،
أبا حَسَنٍ أنتَ ابنُ مَهديّ فارِسِ،
أبا طيب خبّرت أنك بعدنا ،
أباحَ عَيني لطولِ اللّيلِ والأرقِ،
أبصرتهُ في المنامِ معتذراً
أبى آبي الهوى أن لا تفيقا ،
أبى القلبُ إلاّ حبَّ من هوَ هاجرُ ،
أبى الله ، ما للعاشقين عزاءُ ،
أبى اللهُ ، إلاّ ما ترون ، فما لكم
أتاك الرّبيعُ بصَوبِ البُكَرْ،
أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً،
أتانا بها صفراءَ يزعمُ أنها
أتانيَ والإصباحُ يَنهضُ في الدُّجى ،
أترجة ٌ قد أتتك براً ،
أتعمُرُ بُستاناً زكا لكَ غَرسُهُ،
أتلفَ المالَ وما جمعته
أتيتكَ مشتاقاً وطابَ ليَ الشربُ ،
أتَتْني دِجلة ُ فيما أتَتْ،
أحرَقَنا أيلولُ في نارِهِ،
أختانِ : إحداهما إذا انتحبتْ
أخذتُ من المدامة ِ والتصابي ،
أخذتْ من شبابيَ الأيامُ ،
أخطأتَ يا دهرُ في تَفَرّقِنا،
أخَفُّ مِن لا شيءَ في سَجدتِه،
أدبرا عليّ الكأسَ ليسَ لها تركُ ،
أرأيتَ كيفَ بَدا ليَقتُلنَا
أرقتُ جميعَ الليلِ للبارقِ الذي
أرى أعينَ الأعداءِ قد فطنتْ بنا ،
أرَدتُ الشُّربَ في القَمَرِ،
أرُدُّ الطَّرْفَ مِن حَذَري عليْهِ،
أسألتَ طَلَلا،
أسرعَ البردُ هجوماً ،
أسرفتُ في الكتمانِ ،
أسقِني الرّاحَ في شَبابِ النّهارِ،
أسقِياني واعمَلا طرَبا،
أسَرَ القَلبَ، فأمسَى لدَيهِ،
أشكو غلى اللهِ هوى شادنٍ ،
أشهى َ من القَهوَة ِ والكاسِ،
أصابتْ عينها عينٌ ، فزيدتْ
أصبَحَ سرّي في الحبّ قد شاعَا،
أضافَ إليّ اللّيلُ طولَ تَفكُّرِ،
أطلتَ ، وعذبتني ، يا عذولُ ،
أعاذلتي لا تعذلي عاشقاً مثلي ،
أعاذلَ قد أبحتُ اللهوَ مالي ،
أعاذلَ قد كبرتُ على العتابِ ،
أعاذلَ ليسَ سمعي للملامِ ،
أعددتُ للغاياتِ سابقاتِ
أعلقُ قلبي بالأحاديثِ بعدكمْ ،
أغارُ عَليكِ من قَلبي، إذا ما
أفدي التي قُلتُ لها،
أفدي الذي أهدى إليّ مِظَلّة ً،
أفنَى العُداة َ إمامٌ ما لَهُ شَبَهُ،
أفي رَدّ كأسِ الخمرِ عنّي، فلا خَمرَا
أقبلَ يفري ويدعْ ،
أقولُ لمّا تَبَدَّى راكبُ الفيلِ،
أقولُ، وقد صَدّ عنّي امرُؤٌ،
أقولُ، وقد ضاقَتْ بأحزانِها نفْسي:
أقولُ، وقد طالَ لَيلُ الهُمومِ،
أقُولُ، وقد طالَ لَيلي الذي
أكثرتَ يا عاذِلي منَ العَذَلِ،
ألا أيّها الرَّبعُ الذي عَطّلَ الدّهرُ،
ألا انتظروني ساعة ً عندَ أسماءِ
ألا ايّها الخَمّارُ هاتِ بما تَرَى
ألا ترَى يا صاحِ ما حَلّ بي،
ألا تسألونَ الله بُرءَ مُتَيّمٍ،
ألا تَرَيانِ البرقَ ما هو صانِعُ
ألا تَسلو فتَقصُرَ عَن هَواكا،
ألا حبذا الناعي ، وأهلاً ومرحباً ،
ألا حَيِّ من أهلِ المَحبّة ِ مَنزِلا،
ألا ربّ يومٍ بالدويرة ِ صالحٍ ،
ألا ربّ يومٍ لي قصيرٍ نهاره
ألا رُبّما كأسٌ سَقاني سُلافَها
ألا سايا نَفسِ إن تَرضيَ بقُوتٍ،
ألا عَلّلاني إنّما العَيشُ تَعليلُ،
ألا عُجْ إلى دارِ السّرورِ، وسَلِّمِ،
ألا فاسقِنيها قد مَشى الصّبحُ في الدُّجى
ألا فاسقِنيها قد نعَى اللّيلَ ديكُه،
ألا فاسْقِياني قَهْوَة ً ذَهَبِيّة ً،
ألا ما لقَلبٍ لا تُقضّى حَوائِجُه،
ألا مَن لقَلبٍ في الهوى غير مُنتَه،
ألا مَن لَعينٍ وتَسكابِها،
ألا مَنْ لنَفسٍ وأحزانِها،
ألستَ تَرَى موتَ العُلى والمحامدِ،
أللمنزلِ بالحنوِ ،
ألم ترَني رُبِطتُ بشرّ أرضٍ،ألم ترَني رُبِطتُ بشرّ أرضٍ،
ألم تستحيِ من وجهِ المشيبِ ،
ألم تعلم بما صنعَ الفراقُ ،
ألم تَحزنْ على الرَّبعِ المُحيلِ،
ألم تَرَني سَخِطتُ على الزّمانِ،
ألم تَكُ قد منّيْتَني أيّها القَلبُ،
ألمَ ترَ أنّ الدهرّ قطعني حزا ،
أما ترى يومنا قد جاءَ بالعجبِ ،
أما ترَى الأرضَ قد أعطَتكَ زَهرَتَها
أما علمتْ عيناكَ أني أحبها ،
أمسى يحدثني ، فقلتُ لصاحبي :
أمكنتُ عاذلتي من صمتِ أباءِ ،
أميرَ المؤمنينَ، فدَتكَ نَفسي،
أمِنْ فَقدِ جُودِ الحِسانِ المِلاحِ
أمّا، وقد بانُوا فلَم تَبِنِ
أنا بينَ الهوَى وبينَ التّجنّي
أنا مُذ صارَ لي سَكَنْ
أنا يا قومُ مِن فُؤادي وطَرْفي
أنتَ مِن مَعشَرٍ لهم قَدَمُ السّو
أنزلتُ من ليلٍ كظلّ حصاة ِ ،
أنعمْ بتينٍ طابَ طعماً واكتسى
أنْعتُ أمثالاً قذَذتُ قذّا،
أهاجَكَ أم لا بالدُّوَيرَة ِ مَنزلُ،
أهدت إليّ صحيفة ً مكتوبة ً ،
أهدتْ غليّ التي نفسي الفداءُ لها
أهلاً بزائرِ عامٍ مرة ً أبداً ،
أهلاً وسهلاً ، بمن في النوم ألقاها ،
أهلاً وسهلاً بالناي والعودِ ،
أواهُ يا سيدي ، فخذْ بيدي ،
أي وَردٍ على خُدودِ الغَزالِ،
أيا حياتي طوبى لمن يردك ،
أيا دَهرُ لا تُرعي علينا ولا تُبقي،
أيا رَبّ لا تَقبَلْ صَلاة َ معاشرٍ
أيا ساقَي الرّاحِ لا تَنسَنا،
أيا سدرَة الوادي على المشرعِ العَذبِ،
أيا عينِ قد أشقيتني ، وشقيتِ ،
أيا فتنة ً ما كنتُ منتظراً لها ،
أيا قادماً من سفرة ِ الهجرِ مرحبا ،
أيا لَيلَتي لستِ مثلَ اللّيالي،
أيا معقلي للنائباتِ ، وإن قستْ
أيا من فُؤادي بهِ مُدنَفُ،
أيا من يحاربني غدره ،
أيا موصلَ النعما ، على كلّ حالة ٍ ،
أيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اشتياقي،أيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اشتياقي،
أيا مَن ماتَ مِن شَوقٍ
أيا نفسِ قد أثقلتني بذنوبِ ،
أيا وادِيَ الأحبابِ سُقيّتَ وادِيَا،
أيا وَيحَهُ ما ذَنبُهُ إنْ تذكّرَا
أينَ عنكَ الشّمسُ، يا ليلَ الصّدودِ،
أيّها اللّيلُ الطّويلُ
أيُّ رسمٍ لآلِ هندٍ ودارِ ،
أُفِّ من وَصفِ مَنزِلِ،
إذا أحسستَ في خطي فتوراً ،
إذا فتحَ القومُ أفواههم
إذا كانَ يومي ليسَ يومَ مُدامَة ٍ،
إذا كنتَ ذا ثروة ٍ من غنى ،
إذا لم أجُدْ بالمالِ جادَ بهِ الدّهرُ،
إذا ما تخَلّفَ مَن قد دعَوتَ،
إذا ما سقى اللهُ البساتينَ كلها ،
إشربْ ، فقد دارتِ الكؤوسَ ،
إشربْ بكأسٍ من كفّ طاووسِ ،
إشربْ وأسقِ ابنَ بشرٍ من مشعشعة ٍ
إصبِرْ على حَسَدِ الحَسودِ،
إصبِرْ لعَلّكَ عن قَليلٍ بالِغٌ
إلى أيّ حينٍ كنتَ في صَبوَة ِ اللاّهي،
إلى الله أشكو الشّوقَ، لا إن لَقيتُها
إن كُنتَ قد بُلّغتَ عنّي سُبّة ً،
إني أرى شراً تأججُ نارهُ ،
إني أرى فتنة ً بالشرّ قد أرقتْ
إني رزقتُ منَ الإخوانِ جوهرة ً ،
إني غريبٌ بدارٍ لا كرامَ بها ،
إنّ الفراقَ دعا الخليطَ ، فزالا ،
إنّ عيني قادتْ فؤادي إليها
إنْ حارَبَ الدّهرُ قَلبي،
إياكَ من ناسٍ وأمثالهِ ،
اذهبْ إلى بَيتِ عَذرَه،
اسكُبُوا الكأسَ إلى النّو
اشكو إلى اللهِ أنّ الدمعَ قد نفدا ،
اصرِف شَرابي قد هجرتُ كؤوسَه،
اعاذلُ دع لومي وهاكَ وهاتِ ،
اقطَعْ وِصالي، فلَسْتَ مِنّي،
الآنَ سرتْ فؤادي مقلة ُ الريمِ ،
الا عللاني قبلَ أن يأتيَ الموتُ ،
البرقُ في مبتسمه ،
الدارُ أعرفها ربى ، وربوعا ،
الموتُ مرُّ ، والعيشُ همُّ ،
الموتُ من غادرٍ أعذبُ بهْ
اما ترى الدهرَ لا تفنى عجائبهُ ،
اما ترى النرجسَ المياسَ يلحظنا
انظُرْ إلى الجَزرِ الذي
انظُرْ إلى حُسنِ هِلالٍ بَدا
بأبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضّريحُ،
بأبي مَنْ أنَالُه
بأبي هل ملأتَ عيناً بشيءٍ،
باحَ يا قومُ من أحبّ بتركي ،
بادرتُ منه موعداً حاضراً
بالله يا ذا المُقلَة ِ السّاهرَة ،
بالله يابنَ عليٍّ فُضّ جمعَهمُ،
بانَ الخَليطُ، ولم يُطِقْ صَبرَا،
بانَ الشّبابُ، وفيه اللّهوُ والفَرَحُ،
بحَياتي يا حيَاتي،
بخيلٌ قد شقيتُ بهِ ،
بشرَ بالصبحِ هتفا
بعَثَ الخيالَ إليّ، وامتَنَعَا،
بفناءِ مكة َ للحجيجِ مواسمٌ ،
بقلبي لنارِ الهوى حجمرة ُ ،
بكاهُ على ما في الضميرش دليلُ ،
بكرتْ تعيرُ الأرضَ لونَ شبابها ،
بليتُ ، وملّ العائدونَ ، ورابني
بني عمّنا الأدنَين مِن آلِ طالبٍ،
بني عَمّنا عُودوا نَعُدْ لمَوَدّة ٍ،
بنَفسيَ مُستَسلِمٌ للرُّقادِ،
بَلوتُ أخِلاّءَ هذا الزّمانِ،
بَيضاءُ إنْ لَبِسَتْ بيَاضاً خِلتَها
بُخلاً بهذا الدّهرِ لَستُ أراكِ،
بُليتُ بعدَ شيبه،
بِتُّ بجُهدٍ ساهرَ الأجفانِ،
بِتُّ بلَيلٍ كلّهِ لم أطرِفِ،
تخالهم أسوارَ جيشٍ أبلخا ،
تذكرَ لما ضاقَ بالهمّ صدرهُ ،
ترحلْ منَ الدنيا بزادٍ منَ التقى ،
تركتُ أخلاءً كثيراً ذممتهمْ ،
ترَكتُ حَبيباً من يدي مِن هَوانِه،
تشاغلَ عنا صديقٌ لنا ،
تضَمّنتَ ليَ الحا
تغضبُ من أهوى ، فما أسمحَ الدنيا ،
تقولُ لي، والدّموعُ وَاكِفَة ٌ،
تمَكّنَ هذا الدّهرُ ممّا يَسُوءُني،
تولى العمرُ ، وانقطعَ العتابُ ،
تَبَدّى عِشاءً هِلالُ الصّيامِ،
تَبَدّى فأينَ الغُصنُ من ذلكَ الغُصنِ،
تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ،
تَلُومُ، ودَمعي واكِفٌ فوقَ قَبرِه،
تُفاحَة ٌ مَعضُوضَة ٌ،
جاءتْ تهادى كالغرابِ الهائمِ ،
جارَ هذا الدّهرُ، أو آبا،
جسمُ المحبّ بثوبِ السقمٍ مشتملُ ،
جعلتُ عقلي لشَهوتي عبْدا،
جفاني النميريُّ ، فيمن جفا ،
جلّ امرؤٌ منفرداً وجلاّ
جَدّ الزّمانُ، وأنتَ تلعَب،
حاجيتكم يا كلَّ من لامني ،
حاشا لشرة َ بل طوبى لعاشقها ،
حالَ من دونِ رؤيتي للوزيري
حدّثيني يا همَّ سُؤلي ونَفسي،
حمامنا كعجوزٍ
حَثّ الفِرَاقُ بَواكِرَ الأحداجِ،
حَدّثُونا عَن بِدعَة ٍ، فأبَينا،
حَفَرتُها جَوفاءَ مُنقورة ً،
حِلية ُ الشَّيبِ في عِذاري تلوحُ،
خانَ عَهدي، وظَلَمْ،
خليليّ اتزكا قولَ النصوحِ ،
خليليّ قد طابَ الشّرَابُ المُبَرَّدُ،
خليليّ إني قد أراني ناعيا
خلَّ الذنوبَ صغيرها
خلَّ العدوَّ ، فدهره
خِلٌ لَنا دُمنا على وَصلِهِ،
داو الهمومَ بقهوة ٍ صفراءِ ،
دعني فما طاعة ُ العذالِ من ديني ،
دعهُ وما قالَ ، فما
دعوا آلَ عباسٍ وحقَّ أبيهمُ ،
دعوا مغرماً بالطرب ،
دعِ الناسَ قد طالَ ما اتعبوك ،
دَسّتْ بُنيّة ُ بِسطامٍ عَقارِبَها
دَعْ نَديماً تَناءَى وحُبِسْ،
دِبسيّة ُ الاسمِ لكِ
ذكرتُ عبيدَ اللهِ ، والتربُ دونهُ ،
ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما
ذمكِ بيا دنياي مدحُ نفسي ،
ذمّ الزمانُ لدمنة ٍ
ذهبَ الشبابُ ، وكدرَ العمرُ ،
ذُعِرْتُ بقُمرِيٍّ أغَنّ يَنوحُ،
رأتْ طالعاً للشّيبِ أغفَلتُ أمرَه،
رأيتُ فيها برقَها لمّا وَثَبْ،
رأيْتُهُ يَتَمشّى مُتعَباً ضَجِراً،
رابَ دَهرٌ وسَطَا،
راحَ فِراقٌ، أو غَدا،
راحَ مَطوِيَّ الحشَا،
راضَ نفسي ، حتى ترضيتُ ، إبلي
ربّ أمرٍ تتقيهِ ،
ربّ ليلٍ قد نعمتُ بهِ ،
رعينَ كما شئنَ الربيعَ سوارحاً ،
روضَة ٌ مِن قَرقَفٍ أنهارُها،
ريمٌ يَتِيهُ بحُسنِ صُورَتِهِ،
رَثَيتُ الحَجيجَ، فقال العُداة ُ:
رَحَلنا المَطايا مُدلجيِنَ، فشَمّرَتْ
رَدّتْ عليّ اللّومَ ظَلاّمَة ٌ
رَعَى شَهرَينِ بالدّيرِ
رَفَعْتُ يدي أستوهِبُ الله صِحّة ً،
رَوِينَا، فما نَزْدادُ يا ربِّ مِن حياً،
رُبّ رَكبٍ عَرّسُوا ثم هَبّوا
زارني ، والدجى أحمُّ الحواشي ،
زارَ الخيالُ، وصدَّ صاحبُه،
زودينا نائلاً ، أو عدينا ،
زَفَفْنا إلى الشّامِ رَجراجَة ً،
زُفّتْ إلى الرّوضِ، وهوَ يأمُلُها،
سأرحلُ عنكم لا جواداً بعبرةس ،
سأكتمُ حاجاتي عن الناسِ كلهم ،
سأُثني على عَهدِ المَطيرَة ِ والقَصرِ،
سارَ الرفيقُ لقصدهِ وتلبثا ،
سرى ليلة ً حتى أضاءَ عمودها ،
سقى الإلهُ سرَّ من را القطرا ،
سقياً لأيامٍ مضتْ قلائلِ ،
سقياً لمَنزلة ِ الحِمى وكَثيبِها،
سقَاني مِن مُعَتَّقَة ِ الدِّنانِ،
سقَى المَطيرَة َ ذاتَ الظّلّ والشَجَرِ
سكنتكِ يا دنيا برغمي مكرهاً ،
سلمتَ ، أميرَ المؤمنينَ ، على الدهرِ ،
سلْ بالصبوحِ غبوقا ،
سهلُ المواهبِ لا تقاتلُ نفسه
سَقياً لدارٍ بنَهرِ الكَرخِ، من دارِ،
سَقياً لمن في الثَرى أمسَتْ مَنازِلُهُ،
سَلامٌ على غَيرِ الدّيارِ البَسابِسِ،
شجَتكَ لهِندٍ دِمنَة ٌ ودِيارُ،
شخُوصُ ولا ية ٍ كشخوصِ عزلِ،
شربتها ، والديكُ لم ينتبه ،
شربنا بالصغيرِ ، وبالكبيرِ ،
شربنا عصيرَ الكرمِ تحتَ ظلالهِ ،
شفعيني ، يا شرُّ ، في ردّ نفسي ،
شيئانِ لا يَجِدُ المُشتَمُّ بينَهُما
شَجاكَ الحَيُّ، إذ بانُوا،
شَفاني الخيالُ، بِلا حَمدِه،
شُغِلتُ بلَذّة ِ القُبَلِ،
صاحبتُ من بعدكم معشراً ،
صاحَ بالوعظِ شيبُ رأسٍ مضيُّ ،
صبوتُ إلى الندامى والعقارِ ،
صدتْ شريرُ وأزمعتْ هجري ،
صدّ عني تبرماً ، وتملاّ
صلاتكَ بينَ الملا نقرة ٌ ،
صَبراً على الهُمومِ والأحزانِ،
صَحا عاذلي عنّي ولم أصحُ من ضَلّي،
صَحوتُ، ولكن بعدَ أيّ فُتونِ،
صَدَدْتُ، وإن صَدَدتُ برُغمِ أنفي،
ضحكَ المشرفاتُ في يومِ عيدٍ ،
ضحكَ الوردُ في قفا المنثورِ ،
ضمنَ اللقاءَ رواحُ ناجية ٍ ،
ضَلّوا وقادَهمُ إمامُ ضَلالة ٍ،
ضَمانٌ على عَينيَّ سَقيُ دِيارِكِ،
طارَ نومي ، وعاودَ القلبَ عيدُ ،
طافَتْ عَلينا بماءِ المُزْنِ والرّاحِ
طالَ الفراقُ ، فبانَ عنهُ صبرهُ ،
طالَ النهارُ ، فأينَ الليلُ والسهرُ ،
طالَ لَيلي، وساوَرتني الهُمومُ،
طالَ وجدي وداما ،
طربتُ إلى قصفِ المجالسِ والشربِ ،
طوتكم يا بني الدنيا ركابي ،
طَوّلَ في أيلولَ شَهرُ الصّيامِ،
ظللتُ بحزنٍ ، إن بدا البرقُ غدوة ً ،
ظللتُ بنعمى خيرِ يومٍ وليلة ٍ
ظلمتَ ، إذا طالبتَ شيئاً ، وقد فاتا ،
ظَلَنا نُسقَّى سُكّراً حامضاً،
عادَ السرورُ إليكَ في الأعيادِ ،
عانيتُ حبة َ خالهِ ،
عتبتْ عليكَ مليحة ُ العتبِ ،
عجوزٌ تصابَى ، وهيَ بِكرٌ بزَعمِها،
عذبتني باعتلالك ،
عذلتُ بني عمي وطابَ بهم عذلي ،
عليك بحسن الصبر في كل كوردٍ
عليكَ بذا وذا واقطعْ وواصلْ ،
علّلِيني بموعدٍ،
عناءُ المحبّ طويلق طويلُ ،
عناني صوتُ مسمعة ٍ وراحٍ ،
عندَنا، سيّدي، نديمٌ ورَيحا
عيونٌ كسَاها الغيثُ ثوباً من الهَوَى ،
عَرَفَ الدّارَ، فحيّا وَناحَا،
عَرّجْ عَلى الدّارِ التي كنّا بها،
عَصِيَت في شرٍّ، فما أنساها،
عَليمٌ بأعقابِ الأمورِ كأنّهُ
عَليمٌ بما تحتَ الصّدورِ منَ الهَوى ،
عَلِّلاني بِصَوْتِ نايٍ وعُودِ،
عُذرُ الهَوى ، عندَ العذولِ،رَشا،
عُودوا إلى الإصْباحِ،
عِدني بشرٍّ، ولا ألحاكَ في خُلُفٍ،
عِندي من الحُبّ اليَقينُ،
غدا باحمرارِ الخدّ للحسنِ جامعاً ،
غدا بها صفراءَ كرخية ً ،
غديرٌ يُرَجْرِجُ أمواجَه
غدَوتُ على حالٍ ورُحتُ إلى الكاسِ،
غفَرتُ ذنبَ النّوى إذ كنتُ باخلَهُ،
غَدَوْتُ للصَّيد بغُضْفٍ كالقَتَدْ،
غِناؤها يصلُحُ للتّوبه،
فإنْ تسألاني فيمَ حزني ، فإنه
فتنتْ قلبكَ العيونُ الملاحُ ،
فقري غنيٌّ ، وشبابي كهلُ ،
فقُل للشّامِتينَ بهِ رُوَيْداً،
فكيفَ بها لا الدارُ عنها قريبة ٌ ،
فواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍفواحَزَني على غفَلاتِ عيشٍ
في اليأسِ لي عزٌّ كَفاني ذُلّي،
فَتَنَتنَا السُّلافة ُ العَذراءُ،
فَداكِ أبي ما لي أراكِ بحَسرَة ٍ،
فَنيتُ سِوى حُشاشاتٍ تَرَقّى ،
فُكّ حُرّاً للوَجدِ قيدَ البُكاءِ،
قاسٍ على سَفكِ الدِّماءِ فظُّ
قالتْ : تبدلتَ أخرى ؛ قلتُ : أفديكِ
قالوا اعتَللتُ، فسَل عنّي وعن خبرِي،
قالَ : أذنبتَ ، ولا أدري ،
قد أظلَمَ اللّيلُ، يا نَديمي،
قد أغتدي ، والليلُ في مآبه ،
قد أغتدي ، والليلُ قد تقضى
قد أغتدي ، والليلُ كالغرابِ ،
قد أغتدي ، وفي الدجى مبالغُ ،
قد أغتدي عل الجيادِ الضمرِ ،
قد أغتدي في صبحِ ليلٍ فاشِ ،
قد أغتدي قبلَ غدوٍ بغلسْ ،
قد أغتدي والصبحُ كالمشيبِ ،
قد أنكرتْ مشيباً
قد استَوى النّاسُ، وماتَ الكَمالُ،
قد اغتدى في نفسِ الصباحِ ،
قد جمعَ الحسنُ والملاحة ُ في وجهٍ
قد حثني بالكأسِ ، أو في فجره ،
قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ،
قد رأينا خبرَ المجلِ
قد سَقَتني خَمراً، ورِيقاً كخَمرِ،
قد صادَ قَلبي قمَرُ،
قد عضّني صَرْفُ النّوائبْ،
قد غضبتْ بنتُ النميريه ،
قد قربَ اللهُ منا كلَّ ما امتنعا ،
قد كَشَفَ الدَهرُ عن يَقيني،
قد كَلَّمَتْ عَينُهُ عَيني فهَنُّوني،
قد مضى آبُ صاغراً ، لعنتهُ ال
قد نَتَنَ المَجلِسُ مُذ جِئتَنا،
قد وجدنا لغفلة ٍ من رقيبِ ،
قربَ الحبيبُ إلى المحبّ الوامقِ ،
قضَى وطَراً من لَذّة ٍ ونَعيمِ،
قفْ خليلي نسألْ لشرة َ دارا ،
قل لذاتِ اللحظة ِ المخنثه ،
قل لغصن البنِ الذي يتثنى ،
قل لمَن حَيّا فأحيَا
قلوبُ النّاسِ أسرَى في يَدَيهِ،
قليلٌ، على ظهرِ الفِرَاشِ، رُقادُهُ،
قلْ لذاتِ النقابِ إنّ محباً ،
قلْ للأميرِ سلمتَ لل
قم صاحبي نغدو لجيشِ الوحشِ ،
قنعَ الرأسُ مشيباً ،
قومي إلى النّارِ لا تَعودي،
قويتُ على الهجرانِ حتى مللتني ،
قيّدَني الحبُّ، وخلاّها،
قَد نَعَى الدّيكُ الظّلاما،
قَطَعتَ عُرَى ودّي، وخُنتَ أمانتي،
قَطّعتُهُ يوماً، وليسَ يُطيعُهُ،
قَمَرٌ فوقَ قَضِيبٍ،
قُل لمَشيبي، إذْ بَدا،
قُل ليَعقُوبَ: فدَيناكَ بنا،
قُلْ لِمراضِ الحَدقِ،
قُم نَصطَبحْ فلَيالي الوَصلِ مُقمِرة ٌ،
قُم، ففَرِّجْ عن كربَتي، يا رَسولُ،
قُم، واسقِني، يا خليلي
قُمْ يا نَديمي من منامِكَ واقْعُدِ،
قُمْ يا نَديمي نَصطبحْ بسَوادِ،
قِرَى الذِّكرِ منّي أنّة ٌ ونَحِيبُ،قِرَى الذِّكرِ منّي أنّة ٌ ونَحِيبُ،
كأني حينَ ترتحلُ المطايا ،
كأنّ أرواحَ أهلِ العشقِ سائرة ٌ
كأنّ البِرْكَة َ الغَنّاءَ لمّا
كأنّ الثّريّا هَوْدَجٌ فوْقَ ناقة ٍ،
كأنّ فُؤادي في مخالِيبِ طائِرٍ،
كأنّما التّفاحُ لمّا بَدا،
كأنّما اللّيمونُ لمّا بَدا
كأنّما النّارنَجُ لمّا بَدَتْ
كأنّهُ لمّا غدا،
كانَ لنا صاحبٌ زَمانَا،
كايدَكم دهرُكم بزَامِرَة ٍ
كذا تبغي المحامدَ والمعالي ،
كريمٌ سليلٌ للملوكِ مهذبٌ ،
كفى حزناً أني بقوليَ شاكرٌ
كم حاسِدٍ حَنِقٍ عَليّ بلا
كم غُدوَة ٍ وعَشِيّهْ
كم قد قطعتُ إليكَ من ديمومة ٍ ،
كم ليلة ٍ محمودة ٍ أحييتها ،
كم ليَ من عذولٍ ،
كمْ تائهٍ بولاية ٍ ،
كيف لي بالسُّلُوّ يا شُرُّ كَيفَا،
كيفَ أمسيتَ من الهجرِ ، فإني
كيفَ ابتليتَ بمطلهِ وبوعدهِ ،
كَذَبتَ يا مَن لَحاني في محبّتِه،
كَم صَنيعٍ شكَرتُهُ لَبني وَه
كُنْ جاهلاً، أو فتَجاهلْ تَفُزْ،
لا ، والذي لا إلهَ إلاّ هو ،
لا بدّ للشيبِ أن يبدو ، وإن حجبا ،
لا تبكِ للظّاعنينَ والعِيسِ،
لا تعاتب ، غذا هوي
لا تعطل تصبحا لحبيبِ ،
لا تلقَ إلا بليلٍ من تواصلهُ ،
لا تنكرنّ إذا أهديتُ نحوكَ من
لا تَحزَنَنَّ، وُقيتَ الحُزنَ والألمَا،
لا تَسألَنّ سِوى الأسفارِ من رَجُلِ،
لا تَمَلاّ حَثَّنا واسقِيانا،
لا تُتبِعِ النفسَ شيئاً فاتَ مَطلبُه،
لا خيرَ في العالمينَ كلهمُ ،
لا ذنبَ لا ذنبَ لابنِ العَيرِ حينَ هوَت
لا صيدَ إلاّ بوترْ ،
لا عذرَ للعاذلِ في الكاسِ ،
لا عيشَ إلاّ بكفّ ساقية ٍ ،
لا غَروَ إن أصبَحتْ خِيلانُ وَجنته
لا وخدًّ من خضرة ِ الشعرِ جدبِ ،
لا ورمانِ النهودِ ،
لا يكن للكأسِ في
لاحَ له بارقٌ، فأرّقَه،
لبِسنا إلى الخمّارِ، والنجمُ غائرُ،
لجّ الزمانُ ، فليسَ يعبثُ صرفهُ ،
لجّ الفراقُ من عشقا ،
لحظُ المحبّ على الأسرارِ مُتّهَمُ،
لستَ تَنجو من كلّ ما حِدتَ عنه،
لعَمركَ ماأزرَتْ بيوسفَ لحيَة ٌ،
لقد بليتَ نفسي بمن لا يجبني ،
لقد شَدّ مُلكَ بني هاشمٍ،
لقد صاحَ بالبينِ الحمامُ النوائحُ ،
لقد عرضتني بالمحول قينة ٌ ،
لقد كان يصطادُ المبينَ يوسفٌ
لقَد أيسَرتُ من هَمٍّ وحُزنِ،
لقَد لَطَفَ الرّحمَنُ بابنَة ِ قاسمٍ،
للمكتفي دولة ٌ مباركة ٌ،
للهِ درُّ معاشرٍ
للهِ ما ضمنَ منكَ التربُ ،
للهِ ما يشاءُ ،
لم تبلغنيَ السعادة َ ، بعدُ ،
لم تَمُتْ أنتَ إنّما ماتَ مَن لم
لم ينمْ همي ، ولم أنمِ ،
لم يَبقَ في العيش غيرُ البؤسِ والنَّكَدِ،
لما تفرى الأفقُ بالضياءِ ،
لما رأيتُ الدمعَ يفضحني ،
لمتني يا مسيءُ ، والذنبُ ذنبك ،
لمن دارٌ، ورَبْعٌ قد تعفّى
لمنِ القتيلُ ، وما تحللتِ الحبا ،
لمّا تَولى ّ النّجمُ في انحِطاطِ،
لمّا رأوها، وعَلَونا نَشزا،
لمّا رأَونا في خميسٍ يلتهِبْ
لمّا ظَنَنتُ فِراقَهم لم أرقُدِ،
لمّا عَلِمتَ بدأتَ بالهَجرِ،
لنا إمامٌ ثقيلٌ،
له مقلة ٌ ترمي القلوبَ ، ووجنة ٌ ،
لي حبيبٌ يكدني بمطالهِ ،
لي صاحبٌ مُختَلِفُ الألوانِ،
لي صاحِبٌ قد لا مَني، وزادا،
لي في التصابي واللهوِ حاجاتُ ،
ليتَ شِعري أفي المنامِ أرى ذا؛
ليتَ ما قد شربتهُ في جمادى ،
ليتَ يَوْمي بِنهرِ فَرّوخَ عادا،
لَبيّكَ، يا مَن دَعاني عندَ عَثرَتِه،
لَنا عَزمَة ٌ صَمّاءُ لا تَسمَعُ الرُّقَى ،
ما أقصرَ الليلَ على الراقدِ ،
ما باتَ صَبٌّ بمثلِ ما بِتّا،
ما بالمنازلِ لو سألتَ أحدْ ،
ما بالُ فروجينَ قد علقا
ما بالُ قلبكَ لا يقرُّ خفوقا ،
ما بالُ ليلي لا يرى فجرهُ ،
ما حانَ لي أن أراكَا،
ما ذُقت طَعمَ النّوى لو تَدري،
ما زِلتُ أطمَعُ حتّى قد تَبَيّنَ لي
ما صائداتٌ ليسَ بارحاتِ،
ما غرّ من تسري عقاربهُ ،
ما قَليلٌ منكَ لي بقَليلِ،
ما لي وما لكَ يا فراقُ ،
ما لِحبيبي كسلانَ في فِكَرٍ،
ما نلتُ غيرَ غمزة َ عينهِ ،
ما وَجدُ صادٍ في الحِبالِ مُوثَقِ
ماتَ الهوى مني ، وضاعَ شبابي ،
ماتَ وِصَالٌ، وعاشَ صَدُّ،
مرَّ عيشٌ عليّ قد كان لذا ،
مسَهَّدٌ في ظَلامِ اللّيلِ أوّاهُ،
مضَى من شبابِك ما قد مَضَى ،
معصفرَة ٌ أنخْتُ بها،
مقفرة الربع لجّ هاجرها
ملَكنا الهوى حيناً، وكان وكانا،
من ذممناهُ في المودة ِ أكثرْ ،
من عائدي من الهمومِ والحزنِ ،
من كلّ جسمٍ كأنه عرضٌ ،
من لامني اليومَ في سكرٍ فلا عذرا ،
من يذودَ الهمومَ عن مكروبِ
مولايَ أجودُ من حكمْ
مولايَ إن جفونَ العينِ قد قرحت ،
مَضَيْتَ، فَكمْ دمعة ٍ لي علي
مَلّ سَقامي عُوّدُهْ،
مَن أحبّ البَقاءَ دامَ عَليهِ،
مَن رامَ هجوَ عليٍّ،
مَن لأُذني بعَذولِ،
مَن مُعيني على السّهَرْ،
مَن يَشتري حَسَبي بأمنِ خُمولِ،
مَنْزِلٌ أقوى بسَلمَى ، ورُبوعُ
نطقَ اللّئامُ، فمَن يقولُ ومَن؟
نفسِ كُوني ذاتَ خوفٍ،
نهَى الجهلَ شيبُ الرّأسِ بعدَ نِزاعِ،
نَؤومٌ على غَيظِ الأعادي مُحَسَّدٌ،
نَبّهْتُ نَدماني، فَهبّا
نَرجِسَة ٌ لا تَزَالُ مُحَدقة ً،
نَصَرَ الله بالوَزيرَينِ مُلكاً،
نَطقَت مَناطِقُ خصرِه بصِفاتِه،
نَفَى ظُلمَة َ الشّعرِ نُورُ الجَبي،
نَقّطْتَ صُدغَكَ ذالاً،
هاتيكَ دارُ المَلْكِ مُقفِرَة ٌ،
هذا الحمارُ من الحَميرِ حِمارُ،
هذا الفِراقُ، وكنتُ أفرَقُهُ،
هل حدثتكَ النفسُ فيما قد ترى ،
هل لكَ في ليلة ٍ بَيضَاءَ مُقْمِرَة ٍ،
هل من مُعينٍ على أحداثِ أزماني،
هو الدّهرُ قد جَرّبْتَهُ وعرَفتَهُ،
هيَ الدّارُ إلاّ أنّها منهمُ قَفرُ،
هَجَمَ الشّتاءُ، ونحنُ بالبَيداءِ،
و أبقيتِ مني فتى مدنفاً ،
و أشجارُ نارنجٍ كأنذ ثمارها
و ابلائي من محضري ومغيبي ،
و النجمُ في الليلِ البهيمِ تخالهُ
و بئرٍ شربنا بها عذبة ٍ ،
و بركة ٍ تزهو بنيلوفرٍ ،
و بكرٍ ، قلتُ موتي قبلَ بعلٍ ،
و جنودٍ رميتهمْ بحريقٍ
و حلوُ الدلالِ ، مليحُ الغضبْ ،
و ذاتِ نايٍ مشرقٍ وجهها ،
و زائرٍ زارني ثقيلٍ ،
و زائرٍ زارني على عجلِ ،
و صاحبٍ يسخرُ في موعدهْ ،
و صوتِ حمامة ٍ سجعتْ بليلٍ ،
و ظاهرة ٍ في نصفِ شهرٍ لمن يرى ،
و ظباءٍ غرائرِ
و عروسٍ زفتْ على بطنِ كفًّ ،
و غزالٍ مقرطقش ،
و غزلانِ إنسٍ قد طرقتُ بسدفة ٍ ،
و فاحمٌ مالَ على الخدَّ ،
و فتية ٍ لا يخوضُ الشكُّ أنفسهم ،
و قالوا : لمْ بكيتَ دماً ودمعاً ،
و قهوة ٍ صفراءَ مثل الورسِ ،
و كأنما النارنجُ في أغصانهِ ،
و لحية ٍ كأنها غرابُ ،
و لقد غدوتُ على طم
و لقد غدوتُ على طمرٍ قارحٍ ،
و لما التقينا بعدَ حينٍ من الحينِ ،
و لما دفنا جسمهُ في ترابه ،
و لما عدتْ خيلنا للطرادِ
و لي صارمٌ فيه المنايا كوامنٌ ،
و ليلة ٍ أحييتها بالراحِ ،
و ليلٍ قد سهرتُ ونامَ فيهِ
و ليلٍ ككحلِ العينِ خضتُ ظلامه
و متيمٍ جرحَ الفراقُ فؤادهُ ،
و مختضبٍ بحثي للعقارِ ،
و مستنصرٍ يزهى بخضرة ِ شاربٍ ،
و مصطبحٍ بتقبيلِ الحبيبِ ،
و مما شجاني بارقٌ لاحَ موهناً ،
و موقرة ٍ بثقلِ الماءِ جاءت
و نارٍ قد حناها صباحاً بسحرة ٍ ،
و ندمانٍ دعوتُ وهبّ نحوي
و ندمانٍ سقيتُ الراحَ صرفاً ،
و يا حاسداً يكوي التلهفُ قلبهُ ،
وآثارِ وَصلٍ في هَوَاكِ حَفِظْتُها،
وأسوَدَ في كفِّ مَجدولة ٍ
وأنتَ الذي ذَلّلتَ للنّاسِ جانبي،
واصِلْ نهارَك، يا خَليلي،
وباتَ كما سَرّ أعداءه،
ودِبسِيّة ٌ بالإسمِ لكنّ صَوتَها
وسارية ٍ لا تمَلُّ البُكا،
وساقٍ، إذا ما الخوْفُ أطلقَ لحظَه،
وسكّانِ دارٍ لا تواصُلَ بَينَهم،
وسوداءَ ذاتِ دلالٍ غَنِج،
وشادنٍ أفسدَ قَل
وصاحبِ سُوءٍ وجهُهُ ليَ أوجُهٌ،
وعاقِدِ زُنّارٍ على غُصُنِ الآسِ،
وغادَرَ منّي الدّهرُ عَضباً مُهَنّداً،
وغرسٍ من الأحبابِ غَيّبتُ في الثّرى ،
وغَدَتْ كجُلمودٍ القِذافِ يُقلُّهاهاتيكَ دارُهمُ، فعَرّجْ واسألِ،
وفتيانِ لَهوٍ غَدَوا للصَّبو
وفِتيانٍ غدَوا، والليلُ داجٍ،
وقالوا: تَصَبّرْ: قلتُ: كيفَ، وإنّما
وقد أُلاقي بأسَ العُداة ِ عَلى
وقَفتُ بالرّوضِ أبكي فَقدَ مُشبِههِ،
وقَفَ الشّبابُ، وأنتَ تابعُ غَيّهِ،
وكأسٍ كمِصْباحِ السّماءِ شَرِبتُها،
وكأنّ المَجَرَّ جَدوَلُ ماءٍ
وكم جولة ٍ لا يُحسنُ البغلُ مثلَها،
ولستُ أنسَى في الخَدّ ما صَنعت
ولقَد أغدُو بعادِيَة ٍ،
ولي وكيلٌ كيسٌ ،
ولَيلَة ٍ من حَسَناتِ الدّهرِ،
ومازال أخذ الموت أهلي وجيرتي ،
ومشمولة ٍ قد طال بالقَفص حَبسُها،
ومقتولِ سُكرٍ عاش لي، إذ دَعوْتُه،
ومن حَسرَة ِ الدّنْيا هوَاكَ لِبَاخِلٍ
ومن دونِ ما أبدَيتَ لي يَقتُلُ الفَتى ،
ومُدامَة ٍ يكسو الزّجاجَ شُعاعُها،
ومُزنَة ٍ جادَ من أجفانِها المَطرُ،
ومُستَبصرٍ في الغَدرِ مُستَعجِلِ القِلى ،
ومُعتلِّ المواعِدِ ذي مِكاسِ،
ومُقَرطَقٍ يَسعَى إلى النّدماءِ،
ومِنطَقَة ٍ شُدّتْ بخَصرِ مُعَذّبي،
ونَديمٍ قَمَرَتْهُ،
ونَقّبتُ عِرسي بالطّلاقِ مُصَمِّماً،
ويحكَ ، بل ويبكَ ، بل وويكا ،
وَشَمْسِ لَيْلٍ طَرَقْتُها فبدا
وَمُحَرَّقٍ طاقَينِ من سَبَجٍ،
يا أرضَ عمرٍو جادَتكِ أمطارُ،
يا أيّها الرّاكِبُ المُستعجِلُ الغَادي،
يا أيّها المُتَتَايِهُ المتغاضِبُ،
يا إمامَ الهُدى ، ويا أحكَم النّا
يا ابنَ الوَزيرِ، والوَزيرُ أنْتا،
يا بخيلاً ليسَ يدري ما الكرمْ ،
يا بَديعَاً بلا شَبيهِ،
يا جائراً في حُكمِهِ،
يا جافياً مستعجلاً بالقلى ،
يا جَوهَرَ الإخوانِ،
يا حادِيَ الأظْعانِ أينَ تُرِيدُ،
يا حبذا ليمونة ٌ
يا حَبيباً سَلا، ولم أسلُ عَنهُ،
يا حُسنَ أحمَدَ غادِياً أمسِ،
يا خاليَ القلبِ عن جوى كبدي ،
يا خَليليّ هُبّا،
يا دائمَ الهجرِ دعني
يا دارُ أينَ ظباؤكِ اللعبسُ ،
يا دارُ، يا دارَ أطرابي وأشجاني،
يا دهرُ ، يا صاحبَ الفجيعاتِ ،
يا دهرُ كم من جموعٍ
يا دهرُ كيفَ شفعتَ نفساً ،
يا دهرُ ما أبقيتَ لي من صديقِ
يا ذا الذي تسخرُ عيناهُ ،
يا راكِباً فَوقَ بَغلٍ
يا ربَّ ما ليَ صبرُ ،
يا ربّ أبيقِ وليَّ دولة ِ هاشمٍ ،
يا ربّ إخوانٍ صحبتهمُ ،
يا ربّ جاري نهرٍ قضيّ ،
يا ربّ عافِ الوَزيرَ، واصرِفْ
يا ربّ غَيّرْ كلَّ شيءٍ سوى
يا ربّ يومٍ قد مضى
يا ربَّ بيتٍ زرتهُ ، فكأنما
يا ربَّ يومِ سرورِ ،
يا رُبّ لَيلٍ قد نَعِمتُ به،
يا سارقَ الأنوارِ من شمسِ الضحى ،
يا شاكيَ الدّهرِ إنّ الدّهرَ ألوانُ،
يا شرّ هل للوعدِ من نجحِ ،
يا صاحبي شُيّبتُ عَفوَا،
يا صاحِ يَشغَلُ سَمعي، عن عَواذله،
يا صاحِبي قد كفاكَ الدّهرُ تَفنيدي،
يا صاحِبيّ عَصِيتُ ذا فَنَدِ،
يا طالباً مستعجلاً رزقهُ ،
يا طولَ شَوقي إلى تَسليمِ مُقلَتِهِ،
يا ظالمَ الفِعلِ، ومَظلومَ النّظرْ،
يا ظبية َ الميدانِ ، واحربا ،
يا عائداً قد جاءَ يشمتُ بي ،
يا عاذلي في ليليهِ ونهاره ،
يا عاذلي كم ، لحاكَ اللهُ ، تلحاني ،
يا عَينِ لا تُغلَبي عَليه،
يا غزالَ الوادي بنفسي أنتا ،
يا غصناً إن هزهُ مشيهُ ،
يا قاتلاً لا يبالي بالذي صنعتا ،
يا قلب قد جدّ بينُ الحيّ فانطلقوا ،
يا قلبِ ويحكَ خنتني وفعلتها ،
يا قومُ إنّي مُرَزّا،
يا قَرمَطيّونَ هَلاّ قامَ قَبلَكُمُ
يا كفُّ ما حييتِ ، إذ غدوتِ
يا لائمي قد لُمتَ غيرَ مَليمِ،
يا لياليَّ القَديمَاتِ ارْجِعي،
يا ليلة ً نسيَ الزمانُ بها
يا ليلتي بالكرخِ دومي هكذا ،
يا لَيلَة ً بِتُّ فيها دائمَ السّهرِ،
يا مسكة َ العطارِ ،
يا من أراهُ لجّ في طيرانهِ ،
يا مَن به صَمَمٌ عن الشّكوَى ،
يا مَن به قد خسرتُ آخرتي،
يا مَن تَبَجّحَ في الدّنيا وزُخرُفِها،
يا مَن رَمَتني عَينُهُ بسَهمِ
يا مَن يُسارِقُني النّظَرْ،
يا مَن يُفنّدُني في اللّهوِ والطّرَبِ،
يا مَنْ يَجودُ بمَوْعِدٍ من حَظّهِ،
يا مَنْ يُبَعِّدُ وَعْدي،
يا مُدخِلَ الصُّلعِ حمّاماً يَزيدُهمُ
يا مُفرداً في الحُسنِ والشّكلِ،
يا مُقلَة ً أُدنِفَتْ كما دَنِفتُ،
يا ناصِرَ الإسلامِ عِشْ،
يا ناظراً أودَعَ قلبي الهوَى ،
يا نسيمَ الرياحِ من بلدي ،
يا نَفسِ صَبراً صَبرَا،
يا نَفسِ صَبراً لعَلّ الخَيرَ عُقباكِ،
يا هلالاً يدورُ في فلكِ الما
يا وَجه شُرّة َ، يا أخا البَدرِ،
يارَبّ قَد أبلاني،
يارُبّ لَيلٍ، سَحَرٌ كلُّهُ،
ياصاحِ وَدّعتُ الغَوانيَ والصِّبَا،
يقولون لي ، والبعدُ بيني وبينها :
يومُ سعيدٍ قد أطرقَ الدهرُ عنه ،
يَتيه عندي، وأنا أخضَعُ،